وصف عام للتدريب المتخصص

لماذا هذا التدريب

تطورت فكرة التدريب المتخصص أو الاحترافي بسبب الحاجة لوجود مدربين خبراء يملكون المعرفة والخبرة في قضايا النزاهة والشفافية والمساءلة والحفاظ على المال العام، وبسبب النقص الواضح في المعرفة بمعنى النزاهة وآلية مكافحة الفساد في فلسطين لدى فئات مهمة في مجتمعنا مثل الطلبة الجامعيين، اضافة للمؤسسات العاملة في المجال الرقابي، والجانب الذي تركز عليه الأكاديمية هو الجانب الوقائي بمعنى عدم انتظار وقوع الفساد بل العمل على الوقاية منه قبل حصوله، من هنا جاءت فكرة انشاء عمل يتصف بالديمومة والاستمرارية ويعتبر التدريب المتخصص وسيلة أو إحدى الوسائل التي تسعى الأكاديمية لتحقيق أهدافها من خلالها وذلك أن تصبح لاحقا معتمدة كصرح علمي لديها برامج متخصصة في النزاهة والمساءلة والشفافية ومكافحة الفساد بشكل عام، يكون خريجوها مدربين وخبراء أكفاء يملكون المعرفة اللازمة في هذا المجال.

أيضا تطورت فكرة التدريب بسبب وجود نقص كبير في المعرفة لدى فئات عديدة أهمها الطلبة الخريجين من مختلف الجامعات الفلسطينية، اضافة للمؤسسات العامة العاملة في المجال الرقابي حيث تهدف الأكاديمية إلى تدريبهم على أشكال الفساد المختلفة وكيفية الوقاية منه من خلال الدورات التدريبية وورش العمل التوعوية فبعض المؤسسات العامة الرقابية بحاجة وبشكل ملح إلى عقد هذه الدورات وذلك بالنظر الى حداثة تلك المؤسسات من جهة، والدور المحوري والمهام الحساسة التي تضطلع بها تلك المؤسسات في المجتمع الفلسطيني والتي قد يتعرض العاملين فيها الى شبهة ارتكاب اعمال فساد اذا لم يتم توعيتهم وتدريبهم على كيفية مواجهة تلك المخاطر في حال تعرضهم لها.

 

لمن هذا التدريب

تقدم أكاديمية النزاهة دورات تدريبية متخصصة ودورات تدريبية عامة بمعنى هناك دورات مخصصة لتتلائم مع احتياجات مؤسسة ما وبالتالي يتم صياغة مفردات الدورة بما يتلائم مع احتياجات هذه المؤسسة، وهناك دورات عامة تعطى لجميع الفئات من باب المعرفة العامة والتثقيف في قضايا النزاهة والحفاظ على المال العام ومكافحة الفساد.

الدورات التدريبية جميعها باطارها العام والخاص الهدف منها خدمة جميع فئات المجتمع من موظفين في المؤسسات العامة، الطلبة الجامعيين، الأكاديميين، المواطنين، موظفي الهيئات المحلية، والقطاعات المختلفة مثل قطاع الصحة والتعليم والمياه، وعليه يتم تصميم الدورة حسب الفئة المستهدفة.

أهمية التدريب

تأتي أهمية التدريب في اكساب المتدرب المهارات والمعرفة اللازمة فيما يخص قضايا النزاهة والحفاظ على المال العام التي تجعله قادرا على أداء مهام عمله بطريقة نزيهة وشفافة، وفيما يخص الذين يملكون خبرة في مجال عملهم يساعدهم هذا التدريب على تنمية القدرات المطلوبة لأداء عملها بأفضل الطرق، بالتالي يكون التدريب ساندا وداعما لقدرات الموظف بما يكفل له التوافق مع متطلبات العمل وأداءه بطريقه جيدة نزيهة وشفافة.